كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٠ - باب الحاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
لوح
: لَوح اللَّوْح: كل صحيفة من صفائح الخشب و الكتف إذا كتب عليها سمي لوح. و أَلْواح الجسد: عظامه ما خلا قصب اليدين و الرجلين. و يقال: بل الأَلْواح من الجسد كل عظم فيه عرض. و لَاحَه العطشُ و لَوَّحَه، إذا غيره، و لَاحَه البرد، و لَاحَه السقم و الحزن. و المِلْواح: الضامر. قال العجاج: [١]
من كل شقاء النسا مِلْواح
و المِلْواح: العظيم البطن. قال: [٢]
يتبعن إثر بازل مِلْواح
و المِلْواح: العطشان. و اللَّوْح: النظرة كاللَّمْحة. لُحْتُه ببصري لَوْحَة، إذا رأيته ثم خفي عليك. و البرق فهو مُلِيح. قال: [٣]
رأيت و أهلي بوادي الرجيع * * * من نحو قيلة برقا مُلِيحا
يُلِيحُهم: يدعوهم إلى مطره. و كل من لمع بشيء فقد أَلَاحَ و لَوَّحَ به. و المِلْواح: أن تعمد إلى بومة فتخيط عينها، و تشد في رجلها صوفة سوداء، و تجعل له مربأة، و يرتبىء الصائد في القترة و يطيرها ساعة بعد ساعة، فإذا رآها الصقر أو البازي سقط عليها فأخذه الصياد، فالبومة و ما يليها يسمى: مِلْواحا. و يقال للشيء إذا تلألأ: لَاحَ يَلُوح لَوْحا و لُوُوحا.
[١] ديوانه ص ٤٤١، و الرواية فيه: شقاء القرا (الظهر). و نسب في النسخ إلى <رؤبة>.
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير النسخ.
[٣] <أبو ذؤيب> ديوان الهذليين ١/ ١٢٩.