كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٧ - باب الحاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و اللِّحا- مقصور- و اللِّحاء- ممدود: ما على العصا من قشرها. و الْتَحَيْتُ اللِّحَاء، و لَحَيْتُه الْتِحَاءً و لَحْياً إذا أخذت قشره. و اللُّحَى- مقصور، جمع اللِّحْية و في لغة: اللِّحَى. و تَلَحَّيْتُ العمامة [١]: جعلتها تحت الحنك. و رجل لِحْيانِيّ: طويل اللِّحْية. و بنو لحيان: حي من هذيل. و اللِّحاء و المُلَاحاة: الملامة، كالسباب بينهم. و اللِّحاء: اللعن و العذل، و اللَّوَاحِي: العواذل.
حول
: و الحَوْل: سنة بأسرها. تقول: حالَ الحَوْلُ، و هو يَحُولُ حَوْلًا و حُؤُولا، و أَحَالَ الشيء إذا أتى عليه حَوْلٌ كامل. و دار مُحِيلة: غاب عنها أهلها منذ حَوْل، و كذاك إذا أتت عليها أَحْوَال، و لغة أخرى: أَحْوَلَت الدار. و أَحْوَلَ الصبي إذا تم له حَوْل، فهو مُحْوِل. و الحَوْل: الحِيلَة. تقول: ما أَحْوَلَ فلانا، و إنه لذو حِيلة، و المُحَالة: الحِيلة نفسها. و يقولون في موضع لا بد: لا مَحَالَةَ، و قد ينون في الشعر اضطرارا. و الاحتِيالُ و المُحَاوَلة: مطالبتك الأمر بالحِيَل، و كل من رام أمرا فقد حاوَل. قال [٢]
أ لا تسألان المرء ما ذا يُحَاوِل * * * أ نحب فيقضى أم ضلال و باطل
و رجل حُوَّل: ذو حِيَل. قال [٣]:
و ما غرهم لا بارك الله فيهم * * * به و هو فيه حُوَّلٌ الرأي قلب
و امرأة حُوَّلَة و قُلَّبَة.
[١] من هنا إلى آخر العبارة نقلت من ترجمة (ولح)، لأن هذا موضعها.
[٢] <لبيد> ديوانه ص ٢٥٤.
[٣] اللسان (حول)، غير منسوب أيضا.