كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧ - باب الحاء مع الزاي
فجعل الاحتزاز هيهنا قطع العنق. و الحَزازة: هبرية في الرأس [١]، و تجمع على حَزاز. و الحزازة أيضا: وجع في القلب من غيظ و نحوه. و الحَزَّاز يقال في القلب أيضا، قال الشماخ:
فلما شراها فاضت العين عبرة * * * و في الصدر حُزَّازٌ من اللوم حامزٌ [٢]
و قال [٣]:
و قد ينبت المرعى على دمن الثرى * * * و تبقى حَزَازات النفوس كما هيا
و تقول: أعطيته حُزَّة من لحم [٤]. و الحَزَّاز من الرجال: الشديد على [٥] السوق و القتال، قال:
فهي تفادى من حَزَازٍ ذي حزق [٦]
و في الحديث: أخذ بحُزَّتِه
يقال: أخذ بعنقه، و هو من السراويل حُزَّة و حُجْزَة، و العنق عندي تشبيه به. و حَزَّاز [٧] القلوب: ما حَزَّ و حَكَّ في قلبه. و الحَزِيز: موضع من الأرض كثرت حجارته و غلظت كأنها سكاكين، و يجمع على حُزَّان (حِزَّان) و ثلاثة أَحِزَّة [٨]. و إذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فقطعه قيل به حازٌّ.
[١] و زاد في التهذيب: كأنها نخالة.
[٢] ديوانه/ ١٩٠ و روايته فيه:
................ .......... * * * و في الصدر حزاز من الوجد حامز
[٣] اللسان (حزز)، و قد نسب فيه إلى <زفر بن الحرث الكلابي>.
[٤] و في اللسان: و أعطيته حذية من لحم و حزة من لحم.
[٥] كذا في ص و س، و في ط: من.
[٦] الرجز في التهذيب ٣/ ٤١٤ غير منسوب.
[٧] كذا في س في ص و ط: حواز. و في اللسان مثل ما أثبتناه.
[٨] في المحكم: و الجمع أحزة و حزان بضم الحاء أو كسرها مع تشديد الزاي.