كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٢ - باب الحاء و النون و الميم معهما
و النُّبُوح: جماعة النابِح من الكلاب، قال طفيل:
و أشعث يزهاه النُّبُوح مدفع * * * عن الزاد، ممن حرف الدهر محثل [١]
و النَّبَّاح: مناقف صغار بيض تحمل من مكة، تجعل في القلائد و الوشح، الواحدة، نَبَّاحة، و قول الأخطل:
إن العرارة و النُّبُوح لدارم * * * و المستخف أخوهم الأثقالا [٢]
باب الحاء و النون و الميم معهما
ن ح م، ح م ن، م ن ح، م ح ن، مستعملات
نحم
: نَحَمَ الفهد يَنْحَم نَحِيما، و نحوه من السباع. و كذلك النئيم و هو صوت شديد. و النُّحَام: طائر [٣] أحمر على خلقة الإوز [٤]، الواحدة نُحَامة. و الرجل نَحَّام: بخيل إذا طُلب إليه كثر سُعاله، قال: [٥]
أرى قبر نَحّام بخيل بماله * * * كقبر غوي في البطالة مفسد
منح
: المِنْحَة: منفعتك أخاك بما تَمْنَحُه. و كل شيء يقصد به قصد شيء فقد
[١] البيت في اللسان غير منسوب (حثل).
[٢] البيت في الديوان ص ٥١.
[٣] كذا في التهذيب و المحكم و اللسان، و أما في الأصول المخطوطة فهو: طير.
[٤] كذا في الأصول المخطوطة، و قد أثبته محقق الجزء الخامس من التهذيب: الوز.
[٥] القائل <طرفة بن العبد> و البيت من مطولته المشهورة (لخولة طلال ....