كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٨ - باب الحاء و السين و الباء معهما
و السَّفِيح: من أسماء القداح.
فسح
: الفُسَاحة: السعة في الأرض، بلد فَسِيح [١] و أمر فَسِيح، فيه فَسْحة أي: سعة. و الرجل يَفْسَح لأخيه في المجلس: يوسع عليه. و القوم يَتَفَسَّحون إذا مكنوا. و انْفَسَحَ طرفه إذا لم يردده شيء عن بعد النظر. و الفُسَاح: من نعت الذكر الصلب [٢].
فحس
: الفَحْس: أخذك الشيء بلسانك و فمك من الماء و نحوه، فَحَسَه فَحْساً.
باب الحاء و السين و الباء معهما
ح س ب، ح ب س، س ح ب، س ب ح، [٣] مستعملات
حسب
: الحَسَب: الشرف الثابت في الآباء. رجل كريم الحَسَب حَسِيب، و قوم حُسَبَاء،
و في الحديث: الحَسَب المال، و الكرم التقوى [٤].
[١] و قد ورد في التهذيب، بعد بلد فسيح مما نسب إلى الليث: و مفازة فسيحة
[٢] لم نجد هذا المعنى و هذا النعت للذكر في سائر المعجمات.
[٣] لم يكن ترتيب المواد على هذا النحو في الأصول المخطوطة، و هذا الترتيب المثبت يوافق نظام التقليب.
[٤] و في التهذيب في هذا الموضع زيادة فيما جاء في الكلام المنسوب إلى الليث و هي: و روي عن النبي (صلى الله عليه) أنه قال: تنكح المرأة لمالها و حسبها و ميسمها و دينها فعليك بذات الدين تربت يداك.