كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤١ - باب الحاء و السين و اللام معهما
لو لا شباة المِسْحَلَيْنِ اندقا
و قال: [١]
صدود المذاكي أفلتتها المَسَاحِل
و الساحِل: شاطىء البحر. و الإِسْحِل: من شجر السواك. و مُسْحُلَان: اسم واد، قال النابغة:
سأربط كلبي أن يريبك نبحه * * * و إن كنت أرعى مُسْحُلَانَ و حامرا [٢]
و شاب مُسْحُلان [٣]: طويل حسن القامة.
سلح
: السَّلْح: السُّلَاح، و يقال: هذه الحشيشة تُسَلِّح الإبل تَسْلِيحا. و السِّلَاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سِلَاحا، قال:
طليح سفار كالسِّلَاح المفرد
يعني السيف وحده. و السُّلْحة: رب خاثر يصب في النحي.
[١] القائل هو <الأعشى> (الصبح المنير ص ١٨٧)، و الديوان ص ٢٧١. و تمام البيت:
صددت عن الأعداء يوم عباعب * * * صدود المذاكي أقرعتها المساحل
[٢] و البيت في الديوان (ط أوروبا) ص ٨٢ و روايته:
سأكعم كلبي أن يريبك نبحه * * * ................ ..........
[٣] القائل هو <الأعشى>، و البيت في الديوان (ط مصر) ص ١٨٩، و تمامه:
ثلاثا و شهرا ثم صارت رذية * * * طليح سفار كالسلاح المفرد
و كذلك ورد في التهذيب ٤/ ٣١٠ و اللسان (سلح) من غير عزو.