كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٤ - باب الحاء و الراء و الباء معهما
و حُرِبَ (حَرِبَ) فلان حَرَبا: أُخذ ماله فهو حَرِب مَحْروب حَرِيب. و حَرِيبة الرجل: ماله الذي يعيش به، (و الحَرِيب الذي سلبت حَرِيبته) [١]. و قوله تعالى: يُحٰارِبُونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ [٢] يعني المعصية. و قوله تعالى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ [٣] يقال: هو القتل. و شيوخ حَرْبَى و الواحد حَرِب شبيه (بالكَلْبَى) [٤] و الكَلِب، قال: [٥]
و شيوخ حَرْبَى بجنبي أريك
و الحِرَاب جمع الحَرْبة (دون الرمح) [٦] و المِحْرَاب عند العامة اليوم: مقام الإمام في المسجد. و كانت مَحَارِيب بني إسرائيل مساجدهم التي يجتمعون فيها للصلاة. و المِحْرَاب: الغرفة [قال امرؤ القيس:
كغزلان رمل في مَحَارِيب أقيال] [٧]
و المِحْرَاب: عنق الدابة. و الحِرْبَاء: دويبة على خلقة سام أبرص مخططة، و جمعه: الحَرَابي [٨] و الحِرْبَاء و القتير: رأسا المسمار في الحلقة في الدرع، قال لبيد: [٩]
[١] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٢] سورة البقرة، الآية ٢٧٩.
[٣] سورة البقرة، الآية ٢٧٩.
[٤] سقطت من الأصول المخطوطة و أثبتناها من التهذيب ٥/ ٢٢، مما نسب إلى الليث.
[٥] <الأعشى> ديوانه ص ١٣، و عجز البيت:
و نساء كأنهن السعالى
و الرواية فيه:
... بشطي أريك
. (٦) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٧] ما بين القوسين زيادة من التهذيب ٥/ ٢٣ مما نسب إلى الليث. و صدر البيت، كما في ديوانه ص ٣٤:
و ما ذا عليه إن ذكرت أوانسا
و جاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال.
[٨] لقد صحفت كلمة الحرابي لدى محقق التهذيب فصارت محرابي.
[٩] عجز بيت <للبيد> ورد في التهذيب و اللسان و صدره كما في الديوان ص ١٩٢:
أ حكم الجنثي من عوراتها