كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٩ - باب الحاء و التاء و الراء معهما
و الحَمْد: الثناء. و خمسة من الأنبياء ذوو [١] اسمين: أَحْمَد و مُحَمَّد (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- و عيسى و المسيح، و ذو الكفل و إلياس، و إسرائيل و يعقوب، و يونس و ذو النون (عليهم السلام) و على غيرهم من أنبيائه- [٢]. و قولهم: أَحْمَدُ إليك اللهَ أي: معك، و يقال: إنما هو كقولك: أشكو إليك. و قوله: إني أَحْمَدُ إليكم غَسل الإحليل، أي أرضى لكم ذلك.
باب الحاء و التاء و الراء معهما
ح ت ر، ح ر ت، ت ر ح، مستعملات
حتر
: الحَتْر: الذكر من الثعالب [٣]، و الحِتَار: ما استدار بالعين من الجفن [٤] من باطن. و ما يحيط بالظفر حِتَار، و [كذلك] ما يحيط بالخباء، و كذلك حلقة الدبر. و أراد أعرابي مجامعة أهله، فقالت: إني حائض، فقال: أين الهنة الأخرى؟ قالت: اتق الله [٥]، فقال:
[١] في الأصول المخطوطة: ذو.
[٢] جاء في التهذيب ٤/ ٤٣٦ فيما نسب إلى الليث: و محمد و أحمد اسما نبينا المصطفى (صلى الله عليه).
[٣] عقب الأزهري في التهذيب فقال: قلت: لم أسمع الحتر بهذا المعنى لغير الليث، و هو منكر.
[٤] و عبارة التهذيب: .... من زيق الجفن ....
[٥] كذا في الأصول المخطوطة و اللسان (حتر)، و كان يجب أن تكون العبارة استفهاما إنكاريا و ذلك لأن الجواب في الرجز قد بدىء ببلى. و هل لي أن أقول: إن الأمر قد خرج إلى الاستفهام.