كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٣ - باب الحاء و القاف و الباء معهما
الزلق: العجز و قارة حَقْباء: دقيقة مستطيلة، قال: [١]
ترى القارة الحَقْبَاء منها كأنها * * * كميت يباري رعلة الخيل فارد.
و يقال: لا يقال ذلك حتى يلتوي السراب بحقويها. و الحِقَاب: شيء تتخذه المرأة تعلق به معاليق الحلي تشده على وسطها، و يجمع [على] حُقُب. و احْتَقَبَ و اسْتَحْقَبَ: أي شد الحَقِيبة من خلفه، و كذلك ما حمل من شيء من خلفه، قال النابغة:
حلق الماذي خلفهم * * * شم العرانين ضرابون للهام [٢]
و قال: [٣]
فاليوم فاشرب غير مُسْتَحْقِب * * * إثما من الله و لا واغل
و المُحْقِب كالمردف. و الحِقْبَة: زمان من الدهر لا وقت له. و الحُقُب: ثمانون سنة و الجميع: أَحْقَاب
قحب
: القُحَاب: سعال الشيخ و الكلب. قَحَبَ يَقْحُبُ قُحاباً و قَحْبا. و أخذه سعال قاحِب. و القَحْبَة: [٤] المرأة بلغة اليمن.
قبح
: القُبْح و القَبَاحَة: نقيض الحسن، عام في كل شيء. و قَبَحَه الله: نحاه عن كل خير و قوله تعالى: هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [٥] أي المنحّين عن كل خير.
[١] هو <امرؤ القيس>. انظر الديوان ص ٤٥٨ و اللسان (حقب). و جاء في اللسان: أن البيت منحول و في الديوان و اللسان و التهذيب:
ترى القنة الحقباء.
[٢] الرواية في التهذيب و اللسان:
مستحقبي حلق الماذي يقدمهم.
و في الديوان/ ٢٢١:
مستحقبو حلق الماذي فوقهم
[٣] هو <امرؤ القيس>، و البيت في الديوان و اللسان (حقب، وغل) و روايته في اللسان:
فاليوم أسقي ...
. (٤) في التهذيب ٤/ ٧٤ عن العين: و أهل اليمن يسمون المرأة المسنة: قحبة.
[٥] سورة القصص ٤٢