كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٣ - باب الحاء و السين و الميم معهما
باب الحاء و السين و الميم معهما
ح س م، ح م س، س ح م، س م ح، م س ح [١] مستعملات
حسم
: الحَسْم: أن تَحْسِم عرقا فتكويه لئلا يسيل دمه. و الحَسْم: المنع، و المَحْسُوم: الذي حُسِمَ رضاعه و غذاؤه. و حَسَمْتُ الأمر أي: قطعته حتى لم يظفر منه بشيء، و منه سمي السيف حُساما لأنه يَحْسِم العدو عما يريد، أي يمنعه. و الحُسُوم: الشؤم، تقول: هذه ليالي الحُسُوم تَحْسِم الخير عن أهلها، كما حُسِمَ عن قوم عاد في قوله تعالى: ثَمٰانِيَةَ أَيّٰامٍ حُسُوماً [٢] أي شؤما عليهم و نحسا [٣]. حُسُم: موضع، قال: [٤]
و أدنى منازلها ذو حُسُم
و حاسِم: موضع. و حَيْسُمان: اسم رجل [٥].
[١] هذا هو الترتيب في المواد الذي اقتضاه نظام التقليب، و هو غير ما ذكر في الأصول المخطوطة. و في أن المستعملات هي مواد أما السادسة (محس) فقد عدها الخليل من المهمل في حين ذكرها الأزهري في التهذيب و أدرج فيها قدرا موجزا من الفوائد.
[٢] سورة الحاقة الآية ٧.
[٣] بعده بلا فصل: قال القاسم: حسوما: متتابعة. رفعناها من الأصل لأنها تعليق أدخله النساخ فيه. و القاسم هو أبو عبيد القاسم بن سلام، كما سبق أن بينا ذلك في هامشنا (ص ١٤٩)
[٤] القائل هو <الأعشى>، و البيت في ديوانه (الصبح المنير)، و تمام البيت فيه:
فكيف طلابكها إذ نأت * * * و أدنى مزارا لها ذو حسم
و كذلك في ديوانه (شرح الدكتور محمد حسين) ص ٣٥، و في الديروانين:
(و أدنى مزارا ...)
بالنصب، و هو لحن. و رواية البيت في معجم ما استعجم (٢/ ٤٤٦):
و أدنى ديار بها ذو حسم
[٥] و زاد الأزهري في التهذيب مما نسب إلى الليث: .... اسم رجل من خزاعة. و في القاموس: ابن إياس الخزاعي، صحابي.