كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨١ - باب الحاء و الجيم و النون معهما
و الجالِحَة و الجَوَالِح: ما تطاير من رءوس النبات كالقطن من الريح و نحوه من نسج العنكبوت. و كالثلج إذا تهافت. و الجَلْحاء: البقرة الذاهب قرناها بأخرة [١]. جُلَاح: اسم أبي أحيحة، و كان سيد بني النجار و هو جد عبد المطلب، كانت أمه سلمى بنت عمرو بن أحيحة. و المُجَلَّح: الكثير الأكل، و منه قول ابن مقبل:
إذا اغبر العضاة المُجَلَّح [٢]
و هو الذي أكل فلم يترك منه شيء.
حلج
: و الحَلْج: حَلْج القطن بالمِحْلَاج. و الحَلْج في السير كقولك: بيننا و بينهم حَلْجَة صالحة و حَلْجَة بعيدة [٣]، قال أبو النجم:
منه بعجز كصفاة الحَيْجل [٤]
و في الأصل: الحَيْلَج.
باب الحاء و الجيم و النون معهما
ح ج ن، ن ج ح، ج ح ن، ج ن ح مستعملات
حجن
: المِحْجَنَة و المِحْجَن [٥]: عصا في طرفها عقافة. و احْتَجَنَ الرجل: إذا
[١] و جاء في التهذيب فيما نقله الأزهري عن الليث: والجلحاء من البقر التي تذهب قرناها أخرا.
[٢] البيت في اللسان (جلح) و تمامه:
أ لم تعلمي أن لا يذم فجاءتي * * * دخيلي إذا اغبر العظاةالمجلح
[٣] قال الأزهري: و الذي سمعته من العرب: الخلج في السير بالخاء، و لا أنكر الحاء بهذا المعنى.
[٤] لم نهتد إلى هذا الشاهد. في (س): كصفاة الحيلج.
[٥] كذا في اللسان، و في الأصول المخطوطة: الحجن.