كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٢ - باب الحاء و الجيم و النون معهما
اختص بشيء [١] لنفسه دون أصحابه. و الاحْتِجَان أيضا بالمِحْجَن. حَجَنته عنه: أي صددته، قال:
و لا بد للمشعوف من تبع الهوى * * * إذا لم يزعه من هوى النفس حاجِن [٢]
و غزوة حَجُون: و هي التي تظهر غيرها ثم تخالف إلى غير ذلك الموضع، [و يقصد إليها]. يقال: غزاهم غزوة حَجُونا، و يقال: هي البعيدة، قال الأعشى:
فتلك إذا الحَجُون ثنى عليها * * * عطاف الهم و اختلط المريد [٣]
و الحَجُون: موضع بمكة قال: [٤]
فما أنت من أهل الحَجُون و لا الصفا
و الحُجْنة: موضع أصابه اعوجاج. و الحَجَن: اعوجاج الشيء الأَحْجَن. و الصقر و ما يشبهه من الطير أَحْجَن المنقار. و من الأنوف أَحْجَن و هو ما أقبلت روثته نحو الفم فاستأخرت ناشزتاه قبحا. و تكون الحُجْنَة من الشعر: الذي جعودته في أطرافه.
نجح
: النُّجْح و النَّجاح: من الظفر [بالحوائج]. نَجَحَت حاجتك و أَنْجَحْتُها لك. و سرت سيرا نُجْحا و ناجِحا و نَجِيحا: أي وشيكا، قال:
يشلهن قربا نَجِيحا [٥]
[١] كذا في التهذيب و اللسان و قد سقط من الأصول المخطوطة.
[٢] البيت في اللسان (حجن).
[٣] ديوانه/ ٣٢٥، و الرواية فيه:
فتلك إذا الحجوز أبى عليه ...
[٤] <الأعشى> ديوانه/ ١٢٣ و عجزه:
و لا لك حق الشرب في ماء زمزم.
[٥] في (ط): تشلهن بالتاء. و الرجز في المحكم ٣/ ٦٣، و في اللسان (نجح)، و الرواية فيهما:
يغبقهن ...
. غير منسوب أيضا.