كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٣ - باب الحاء و الشين و الراء معهما
و حَشَرْت السنان فهو مَحْشُور: أي رققته [١] و ألطفته.
شحر
: الشِّحْر: ساحل اليمن في أقصاها، قال العجاج:
رحلت من أقصى بلاد الرحل * * * من قلل الشِّحْر فجنبي موكل [٢]
و يقال: الشِّحْر موضع بعمان.
شرح
: الشَّرْح: السعة، قال الله- عز و جل-: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللّٰهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلٰامِ [٣] أي وسَّعه فاتسع لقول الخير. و الشَّرْح: البيان، اشْرَحْ: أي بيِّن. و الشَّرْح و التَّشْرِيح: قطع اللحم على العظام قطعا، و القطعة منه شَرْحة.
رشح
: رَشَحَ فلان رَشْحا: أي عرق. و الرَّشْح: اسم للعرق. و المِرْشَحَة: بطانة تحت لبد السرج لنشفها العرق. و الأم تُرَشِّح ولدها تَرْشِيحا باللبن القليل: أي تجعله في فمه شيئا بعد شيء حتى يقوى للمص. و التَّرْشيح أيضا: لحس الأم ما على طفلها من الندوة، قال:
أدم [٤] الظباء تُرَشِّح الأطفالا
و الراشِح و الرواشِح: جبال تندى فربما اجتمع في أصولها ماء قليل و إن كثر سمي واشلا. و إن رأيته كالعرق يجري خلال الحجارة سمي راشِحا.
[١] كذا في الأصول المخطوطة و في نسخة من أصول التهذيب في سائرها: دققته.
[٢] الرجز في الديوان (ط مصر) ص ٤٦ و الرواية فيه:
... بجنبي ...
: (٣) سورة الزمر ٣٩.
[٤] كذا في الأصول المخطوطة، و في التهذيب ٤/ ١٨١ من العين و اللسان (رشح): أم الظبا ...