كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧ - باب الحاء و القاف و الزاي معهما
قال:
كانت لنا جارة فأزعجها * * * قاذورة تَسْحَق النوى قدما
و السَّحْق: البعد. و لغة أهل الحجاز: بعد له و سُحْق، يجعلونه اسما، و النصب على الدعاء عليه، أي أبعده الله و أَسْحَقَه. و أتان سَحُوق، و حمار سَحُوق، و هي طوال المسان و يجمع [على] سُحُق، قال:
يمنيني النسيب قبيل شهر * * * و قد أعيتني السُّحُق الطوال [١]
و العين تَسْحَق الدمع سَحْقا، و دمع مُنْسَحِق، و دموع مَسَاحِيق كما تقول: منكسر و مكاسير، قال الراعي:
ظلى طرف عينيه مَسَاحِيق ذرف [٢]
و الإِسْحاق: ارتفاع الضرع و لزوقه بالبطن، قال لبيد:
حتى إذا يئست و أَسْحَقَ [٣] حالق * * * لم يبله إرضاعها و فطامها
و يروى:
لم يبله ...
أي لم يجربه. و مكان سَحِيق: أي بعيد. و السَّوْحَق: الطويل.
باب الحاء و القاف و الزاي معهما
ق ح ز، ح ز ق، ق ز ح مستعملات فقط
قحز
: القَحْز: الوثبان و القلق، قال [٤]:
[١] الشاهد مما تفرد به كتاب العين.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة و أورده صاحب التهذيب عن الليث كذلك و لم نهتد إلى الشاهد في أي من المظان.
[٣] كذا في التهذيب ٤/ ٢٥ و الديوان ص ٣١١ في الأصول المخطوطة: و أخلق.
[٤] <رؤبة> ديوانه/ ٦٤.