كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣١ - باب الحاء و السين و الدال معهما
سدح
: السَّدْح: ذبحك الحيوان و بسطكه على وجه الأرض، و يكون إضجاعك الشيء على الأرض سَدْحا، نحو القربة المملوءة المَسْدُوحة إلى جنبك. قال أبو النجم: [١]
يأخذ فيه الحية النبوحا * * * ثم يبيت عنده مذبوحا
مشدخ، الهامة أو مَسْدُوحا
حدس
: الحَدْس: التوهم في معاني الكلام و الأمور. تقول: بلغني عنه أمر فأنا أَحْدِسُ فيه، أي: أقول فيه بالظن. و الحَدْس: سرعة في السير، و مضي على طريقة مستمرة. قال [٢]:
كأنها من بعد سير حَدْس
و حُدَسُ: حي من اليمن بالشام. و العرب تختلف في زجر البغل، فيقول: عَدَس، و بعض يقول: حَدَس، و الحاء أصوب. و يقال: إن حَدَساً قوم كانوا بغالين على عهد سليمان بن داود (عليهما السلام)، و كانوا يعنفون على البغال، فإذا ذكروا نفرت البغال خوفا مما كانت تلقى منهم.
دحس
: الدَّحْس: التدسيس للأمر تستبطنه و تطلبه أخفى ما تقدر عليه، و لذلك سميت دودة تحت التراب دَحَّاسة. و هي صفراء صلبة داهية، لها رأس مشعب
[١] التهذيب ٤/ ٢٨١. اللسان (سدح)، غير منسوب.
[٢] التهذيب ٤/ ٢٨٢. اللسان (حدس) غير منسوب.