كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٧ - باب الحاء و الظاء و اللام معهما
و المُحْتَظِر: [ال] متخذها لنفسه، فإذا لم تخصه بها فهو مُحْظِر، و يقال: حاظِر من حَظَرَ، خفيف. و كل من حَظَرَ بينك و بين شيء فقد حَظَرَهُ عليك، قال الله تعالى: وَ مٰا كٰانَ عَطٰاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً [١] أي ممنوعا، و كل شيء حجز بين شيئين فهو حجاز و حِظَار [٢].
باب الحاء و الظاء و اللام معهما
ح ظ ل، ل ح ظ يستعملان فقط
حظل
: الحَظِل: المقتر، قال: [٣]
فما يخطئك لا يخطئك منه * * * طبانية فيَحْظِل أو يغار
و بعير حَظِل إذا كان يأكل الحَنْظَل، يحذفون النون، و يقال: هي زائدة، و يقال: هي أصلية، و البناء رباعي و لكنها أحق بالطرح، لأنها أخف الحروف، و هم الذين يقولون: قد أسبل الزرع، بطرح النون، من السنبل، و لغة أخرى: سنبل الزرع. و الحاظِل: الذي يمشي في شقه [٤] من شكاة، [تقول: مر بنا يَحْظِل ظالعا.
[١] سورة الإسراء، الآية ٢٠.
[٢] هذا هو الوجه و هو من ص و س أما في ط فهو: حجاز و حجار، و في التهذيب: حظار و حجار.
[٣] القائل هو <البختري الجعدي> يصف رجلا بشدة الغيرة و الطبانة لكل من ينظر إلى حليلته. انظر اللسان و البيت فيه (حظل).
[٤] في التهذيب: في شق.