كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٨ - باب الهاء و القاف و اللام معهما
قهل
: القَهَل كالقَرَه في قشف الإنسان و قذر جلده. و رجل مُتَقَهّل لا يتعاهد جسده بالماء و النظافة. قال: [١]
مترهب متبتل متقهّل * * * طاوي النهار و ليله ما يرقد
و أَقْهَلَ الرجل إذا تكلف ما يعيبه و يُدنّس نفسه. قال: [٢]
خليفة الله بلا إِقْهال
و قَهِلَ الرجلُ قَهَلًا، أي: استقل العطية و كفر النعمة.
لهق
: اللَّهَق: الأبيض ليس بذي بريق و لا مُوهة كاليقف. إنما هو نعت للثور، و الثوب و الشيب. و رجل لَهْوَق و هو يَتَلَهْوَقُ، أي: يبدي من سخائه، و يفتخر على غير ما عليه سجيته.
و في الحديث: كان خلق النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) سجية. و لم يكن تَلَهْوُقا [٣].
أي: تخلقا. و بعير لَهَق. و الأنثى: لَهَق. و قال في الشيب: [٤]
بانَ الشابُ و لاح الواضح اللَّهَق * * * و لا أرى باطلا و الشيب يتفق
قله
: القَلَهُ لغة في القَرَه.
[١] المحكم ٤/ ٩٠، و اللسان (قهل) و هو غير معزو فيهما أيضا، و الرواية فيهما:
من راهب متبتل متقهل * * * صادي النهار، لليله متهجد
[٢] في التهذيب ٥/ ٤٠٠، و اللسان (قهل) بغير عزو أيضا.
[٣] التهذيب ٥/ ٤٠١.
[٤] التهذيب ٥/ ٤٠١، بغير عزو أيضا.