كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٠ - باب الحاء و التاء و الراء معهما
بلى [١] و رب البيت و الأستار * * * لأهتكن حَلَق الحِتَار
قد يؤخذ الجار بظلم الجار
و المُحْتِر من الرجال: الذي لا يعطي خيرا و لا يفضل على أحد، [إنما هو كفاف بكفاف لا ينفلت منه شيء] [٢]، و يقال: قد أَحْتَرَ على نفسه و أهله أي: ضيق عليهم و منعهم خيره.
حرت
: حَرَتَ [الشيء] [٣] حَرْتا أي: قطعه مستديرا كله كالفلكة [٤]. و المَحْرُوت: أصول الأنجذان.
ترح
: التَّرَح: ضد الفَرَح [٥]، قال سليمان [٦]:
و ما فرحة إلا ستعقب تَرْحة * * * و ما عامر إلا وشيكا سيخرب
و المِتْراح: الناقة التي يسرع انقطاع لبنها، و تجمع: مَتَارِيح.
[١] في اللسان: كلا في حين اتفقت الأصول المخطوطة على بلى.
[٢] سقطت العبارة من الأصول المخطوطة و أثبتناها من التهذيب.
[٣] عبارة الأصول المخطوطة: حرتهحرتا.
[٤] عقب الأزهري على عبارة العين فقال: قلت: و لا أعرف ما قال الليث فيالحرت أنه قطع الشيء مستديرا، و أظنه تصحيفا. و لا ندري أين موطن التصحيف، و كلام الأزهري لا وجه له و عبارة العين مفهومة معلومة. و أيد ابن سيده ما جاء في العين فقال في ٣/ ٢٠١: وحرت الشيء بحرته حرتا: قطعة قطعا مستديرا.
[٥] عبارة التهذيب الترح نقيض الفرح و هي أسلم و أوجه.
[٦] لم نهتد إلى <سليمان> هذا و لا إلى البيت. في غير الأصول.