كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٣ - باب الحاء و الجيم و النون معهما
يصف قربا على طريق المصدر. و رأي نَجِيح: صواب. و تَنَاجَحَت أحلامه: إذ تتابعت عليه رؤيا صدق. و نَجَحَ أمره: سهل و يسر.
جحن
: جَيْحُون و جَيْحان: اسم نهر بالشام [١]. و الجَحِن: السيىء الغذاء، قال الشماخ يذكر ناقة:
و قد عرقت مغابنها و جادت * * * بدرتها قرى جَحِن قتين [٢]
أي قليل الطعم.
جنح
: جَنَحَ الطائر جُنُوحا: أي كسر من جَنَاحَيه ثم أقبل كالواقع اللاجىء إلى موضع. و الرجل يَجْنَح: إذا أقبل على الشيء يعمله بيديه و قد حنى إليه صدره، قال: [٣]
جُنُوحَ الهالكي على يديه * * * مكبا يجتلي نقب النصال
و قال في جُنُوح الطائر:
ترى الطير العتاق يطلن منه * * * جُنُوحا .... [٤] ......
[١] الذي بالشام هو جيحان، كما في معجم البلدان ٢/ ١٩٦، أماجيحون فيجيء من موضع يقال له: ريوساران و هو جبل يتصل بناحية السند و الهند و كابل. و لعل ترجمة (جيحون) سقطت من الأصول فاختلط الأمر و اضطربت العبارة
[٢] جاء في اللسان: قال <ابن سيده>
أراد قرادا جعله حجنا لسوء غذائه
، يعني أنها عرقت. فصار عرقها قرى للقراد. و هذا البيت ذكره <ابن بري> بمفرده في ترجمة (حجن) بالحاء قبل الجيم، قال: و الحجن المرأة القليلة الطعمو أورد البيت. غير أن رواية العين (حجن) بالجيم قبل الحاء هي المعتمدة، فغد جاءت في مصادر معتبرة قديمة. جاء في المجهرة ٢/ ٥٩: والجحن: السيىء الغذاء. قال <الشماخ>: .. و أورد البيت. و تهذيب الألفاظ لابن السكيت ص ٣٢٨، و المقاييس لابن فارس ١/ ٤٣٠ و الصحاح (جحن) و التهذيب ٤/ ١٥٤، و المحكم ٣/ ٦١.
[٣] هو <لبيد> كما في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٧٨
[٤] و تكملة العجز كما في التهذيب و اللسان:
.... إن سمعن له حسيسا