كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٩ - باب الحاء و الزاي و اللام معهما
بنو جندع فاحزوزأت و احْزَأَلَّت
و الاحتِزَال: الاحتزام بالثوب. و احزوزأت الدجاجة على بيضها: [١] تجافت، و هذا من المضاعف.
حلز
: القلب يَتَحَلَّزُ عند الحزن كالاعتصار فيه و التوجع. و قلب حالِز، و إنسان حالِز: ذو [٢] حَلْزٍ، و يقال: كبد [حِلِّزَة و حَلِزَة، أي: قريحة] [٣]. و رجل حِلِّز (أي بخيل) [٤]. و امرأة حِلِّزَة بخيلة.
زلح
: (الزَّلْح من قولك): [٥] قصعة زَلَحْلَحَة: لا قعر لها.
زحل
: زَحَلَ الشيء: زال عن مقامه. و الناقة تَزْحَل زَحْلا إذا تأخرت في سيرها، قال: [٦]
فإن لا تغيرها قريش بملكها * * * يكن عن قريش مستماز و مَزْحَل
و قال: [٧]
قد جعلت ناب دكين تَزْحَل
[١] كذا في ص و ط أما في س: بيضتها.
[٢] جاء في التهذيب: و هو ذوه و هو خطأ صوابه ما أثبتنا مما جاء في الأصول المخطوطة.
[٣] من اللسان (حلز). في الأصول: حلز. و قرحة
[٤] زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦٢ مما نسبه إلى الليث.
[٥] زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦١ مما نسبه إلى الليث.
[٦] القائل هو <الأخطل> و البيت في ديوانه ص ١١.
[٧] الرجز في التهذيب ٤/ ٣٦٣ و اللسان (زحل