كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٦ - باب الحاء و الدال و الباء معهما
و الحَفَدَان فوق المشي كالخبب. و المَحَافِد: وشي الثوب، الواحد مَحْفِد.
فدح
: الفَدْح: أثقال الأمر و الحمل، و صاحبه مَفْدُوح، تقول: نزل بهم أمر فادِح، قال الطرماح:
فمثلك ناحت عليه النساء * * * لعظم مصيبتك الفادِحه [١]
باب الحاء و الدال و الباء معهما
ح د ب، د ب ح، ب د ح مستعملات
حدب
: الحَدَبَة: موضع الحَدَب من ظهر الأَحْدَب، و الاسم: الحَدَبَة، و قد حَدِبَ حَدَبا و احْدَوْدَبَ ظهره. و حَدِبَ فلان على فلان حَدَبا أي عطف عليه و حنا، و إنه كالوالد. و الحَدَب: حدور في صبب [٢]، و من ذلك (حَدَبُ الريح) [٣] و حَدَب الرمل، و جمعه حِدَاب، و منه قوله تعالى: وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [٤]. و يقال للدابة إذا بدت حراقيفه [٥] و عظم ظهره حَدْباء و حدبير و حدبار. و الحِدَاب: ما ارتفع من الأرض، الواحدة حَدَبَة و حِدَبَة و حَدِبَة، قال
[١] البيت في الديوان (ط. دمشق) ص ٨٩، و روايته فيه:
فمثلك ناحت عليه النساء * * * من بين بكر إلى ناكحة
[٢] كذا في ص و س أما في ط فهو: صب.
[٣] سقطت في الأصول المخطوطة، و كررت عبارة حدب الرمل و أثبتناها من التهذيب.
[٤] سورة الأنبياء، الآية ٩٦.
[٥] كذا في الأصول المخطوطة، في التهذيب فيما نسب إلى الليث: حراقفه.