كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦ - باب الحاء مع الزاي
الحمى أول ما تبدو [١]. و الحِسّ: الحَسِيس تسمعه يمر بك و لا تراه، قال:
ترى الطير العتاق يظلن منه [٢] * * * جنوحا إن سمعن له حَسِيسا
و تَحَسَّسْتُ خبرا: أي سألت و طلبت.
سح
: السَّحْسَحَة: عرصة المحلة و هي السَّاحَة. و سَحَّت الشاة تَسِحُّ سَحّاً و سُحُوحاً أي حنت. و شاة سمينة ساحٌّ، و لا يقال: ساحَّة. قال الخليل: هذا مما يحتج به، إنه قول العرب فلا نبتدع شيئا فيه. و سَحَّ المطر و الدمع يَسِحُّ سَحّاً و هو شدة انصبابه. و فرس مِسَحّ: أي سريع، قال [٣]:
مِسَحٌّ إذا ما السابحات على الونى * * * أثرن الغبار بالكديد المركل
باب الحاء مع الزاي
ح ز، ز ح مستعملان
حز
: الحُزُّ: قطع في اللحم غير بائن. و الفرض في العظم و العود غير طائل حَزٌّ أيضا. يقال: حَزَزْتُهُ حَزّاً، و احْتَزَزْته احْتِزَازاً، قال الشاعر: [٤]
و عبد يغوت تحجل الطير حوله * * * قد احْتَزَّ عرشيه الحسام المذكر
[١] كذا في الأصول المخطوطة، و في التهذيب: تبدأ.
[٢] كذا في التهذيب و اللسان، و في الأصول المخطوطة: يطلن.
[٣] للشاعر <امرىء القيس>. انظر معلقته، و انظر اللسان (كدد).
[٤] <لذي الرمة> انظر الديوان ٢/ ٦٤٨، و الرواية فيه:
و قد حز ...
.