كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٠ - باب الحاء و الذال و اللام معهما
عسكرهم و دعيت نَزَالِ بينهم. و حُذَارِ: اسم أبي ربيعة قاضي العرب في الجاهلية، و كان من بني أسد بن خزيمة.
ذرح
: الذُّرَحْرَحَة: واحدة من الذَّرَارِيح، و يقال: ذَرِيحة لواحدة، و يقال: طعام مَذْرُوح، و هو شيء أعظم من الذباب قليلا، مجزع مبرقش بحمرة و سواد و صفرة، لها جناحان تطير بهما، و هو سم قاتل، فإذا أرادوا كسر (حد) سمه خلطوه بالعدس فيصير دواء لمن عضه الكلب [الكلب] [١]. و بنو ذَرِيح: حي من العرب. و الذَّرَح: شجرة يتخذ منها الرحالة.
باب الحاء و الذال و اللام معهما
ح ذ ل، ذ ح ل يستعملان فقط
حذل
: الحَذَل (مثقل): حمرة في العين، تقول: حَذِلَت عينه حَذَلًا، و عيون حُذَّل في قوله: [٢]
ما بال دمع عينك المهلل * * * و الشوق شاج للعيون الحُذَّل
يصفها كأن تلك الحمرة تعتريها من شدة النظر إلى ما أُعجبت به
ذحل
: الذَّحْل: طلب مكافأة بجناية [جنيت عليك] [٣]، أو عداوة أتيت إليك.
[١] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٢] القائل <العجاج> كما في التهذيب و اللسان و البيت في الديوان أيضا ص ٤٥.
[٣] من التهذيب ٤٦٥٤ عن العين، ثمعقب الأزهري فقال: قلت: و جمعالذحل ذحول و هو الترة.