كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٤ - باب الحاء و اللام و الفاء معهما
أي يفرج لأحدهما بالآخر حتى يخرج من مضيق موضعه، أو يقطع به أي: يشق أحدهما. و الفَلَّاحون: الزراعون. و الفَلَاح: السحور، أي من تسحر بقيت له قوة يومه. و الفَلَّاح: المكاري [و إنما قيل له فَلَّاح تشبيها بالأَكَّار] [١]، قال: [٢]
و فَلَّاح يسوق له حِمارا
لفح
: لَفَحَتْه النار أي أصابت وجهه و أعالي جسده فأحرقت، [و السموم تَلْفَح الإنسان] [٣]. و اللُّفَّاح: شيء أصفر مثل الباذنجان طيب الريح.
فحل
: الفُحُول و الفُحُولة جمع الفَحْل، و الفِحْلَة: افْتِحَال الإنسان فَحْلًا لدوابه، قال: [٤]
نحن افْتَحَلْنا جهدنا لم نأتله
و الاسْتِفْحال خطأ، و إنما الاسْتِفْحال على ما بلغني من أهل كابل عن علوجها أنهم إذا وجدوا رجلا من العرب جسيما جميلا خلوا بينه و بين نسائهم رجاء أن يولد فيهم مثله.
[١] من التهذيب ٥/ ٧٢ عن العين.
[٢] هو <عمرو بن أحمر الباهلي>، انظر التهذيب و اللسان، و صدر البيت:
لها رطل تكيل الزيت فيه
[٣] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٤] لم نهتد إلى القائل، و الرجز في التهذيب و اللسان من غير نسبة.