كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢ - باب الحاء مع الباء
و حَبابُ الماء: فقاقيعه الطافية كالقوارير، و يقال: بل معظم الماء، قال طرفة:
يشق حَباب الماء حيزومها بها * * * كما قسم الترب المفايل باليد
فهذا يدل على أنه معظم الماء، و قال الشاعر:
كأن صلا جهيزة حين تمشي [١] * * * حَبابُ الماء يتبع الحَبابا
و يروى:
... حين قامت
. لم يشبه صلاها و مآكمها بالفقاقيع و إنما شبهها بالحَباب الذي كأنه درج في حدبة [٢]. و حَبَبُ الأسنان: تنضدها، قال طرفة:
و إذا تضحك تبدي حَبَبا * * * كأقاحي الرمل عذبا ذا أشر
و حَبَّان و حِبَّان: اسم من الحُبّ. و الحَبْحَاب: الصغير: و نار الحُبَاحِب: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج. و يقال: بل نار الحُبَاحِب ما اقتدحت من شرار [٣] النار في الهواء من تصادم الحجارة. و حَبْحَبَتُهَا: اتقادها. و قيل في تفسير الحُبّ و الكرامة: إن الحُبّ الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين، و الكرامة: الغطاء الذي يوضع فوق الجرة من خشب كان أو من خزف. قال الليث: سمعت هاتين بخراسان. حَبَّذا: حرفان حَبّ و ذا، فإذا وصلت رفعت بهما، تقول: حَبَّذا زيد.
بح
: عود أَبَحُّ: إذا كان في صوته غلظ. و البَحَح مصدر الأَبَحّ. و البَحُّ إذا كان من داء فهو البُحَاح.
[١] في اللسان و أنشد <الليث:>
كان صلا جهيزة حين قامت
[٢] كذا في اللسان في الأصول المخطوطة: حدته
[٣] كذا في الأصول المخطوطة و التهذيب، و في اللسان شرر.