كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٥ - باب الحاء و الزاي و الميم معهما
و المؤمنون حِزْبُ الله، و الكافرون حِزْبُ الشيطان. و كل طائفة تكون أهواؤهم واحدة فهم حِزْبٌ. و الحَيْزَبُون: العجوز، النون زائدة كنون الزيتون. و الحِزْباءة، ممدودة،: أرض حزنة غليظة، و تجمع حَزَابِيّ، قال: [١]
تحن إلى الدهنا قلوصي و قد علت * * * حَزَابِيَّ من شأز [٢] المناخ جديبا
و عير حَزَابِيَة في استدارة خلقه، قال النابغة:
أ قب ككر الأندري معقرب * * * حَزَابِيَة قد كدمته المساحل [٣]
و ركب حَزَابِيَة، قال: [٤]
إن حري حزنبل حَزَابِيَه * * * إذا قعدت فوقه نبابيه
كالقدح المكبوب فوق الرابيه
و يقال: أرادت: حَزَابِي أي: رفع بي عن الأرض.
باب الحاء و الزاي و الميم معهما
ح ز م، ز ح م، م ز ح، ز م ح، ح م ز، م ح ز كلهن مستعملات
حزم
: المِحْزَم: حِزَامة البقل، و هو الذي تشد به الحُزْمة، حَزَمَه يَحْزِمُه حَزْما.
[١] لم نهتد إلى القائل و لا إلى البيت.
[٢] كذا في ص و ط أما في س فهو: شأو.
[٣] البيت في الديوان (ط. دمشق) ص ١١٤ و الرواية فيه:
أ قب كعقد الأندري معقرب * * * ................ ............
[٤] الرجز في التهذيب ٤/ ٣٧٤ و اللسان حزب و هو لا مرأة تصف ركبها