كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٠ - باب الحاء و الراء و (و ا ي) معهما
على الجرد شبانا و شيبا كأنهم * * * إذا كانت المَرْحَى الحديد المجرب
و قال: [١]
الناس في غفلاتهم * * * و رَحَى المنية تطحن
و يقال لفراسن الفيل: أَرْحاء. قال حميد: [٢]
تحمل أَرْحاءً ثقالا تصدم * * * من كل جانب لهن منسم
و الأَرْحاء: الأضراس، الواحد: رَحى. و مَرْحَى الجمل: الموضع الذي دارت عليه رَحَى الحرب. و المَرْحَى: العجب. قال: [٣]
و قال ابنا أميمة يال بكر * * * فقلت: أجهرة مَرْحَى كبير
و الرَّحَى: قطعة من النجف تعظم من نحو ميل مشرفة على ما حولها. و الرَّحَى: نبات تسميه الفرس إسبانخ و الرَّحَى: كركرة البعير.
وحر
: الوَحَر: وَغْر في الصدر من الغيظ و الحقد. تقول: وَحِرَ صدره وَحَراً، و إنه لَوَحِرِ الصدر. و الوَحَر: وَزَغة تكون في الصحارى أصغر من العظاية، و هي ألف سوام أبرص خلقة. و امرأة وَحِرَة: أي: سوداء دميمة قصيرة.
[١] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.
[٢] هو <حميد الأرقظ> الراجز و ليس <حميد بن ثور>، و لم نقف على الرجز في غير الأصول.
[٣] لم نقف عليه في غير الأصول.