كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٧ - باب الهاء و القاف و اللام معهما
و الرَّهَق: العيب. قال كعب بن زهير: [١]
ما فيه قول و لا عيب يقال له * * * عند الرهان سليم جنب الرَّهَقا
و تقول: أَرْهَقْنَاهم [٢] الخيل فهم مُرْهَقُون. و أَرْهَقْتُهم أمرا صعبا إذا حملتهم عليه. و قول الله عز و جل: سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [٣]، يقال: جبل في النار يكلف اللهُ الكفارَ صعودَه. و المُرَاهِق: الغلام الذي قارب الحلم. و رجل مُرَهَّق: إذا كان يظن به السوء. و رجل مُرَهَّق أيضا، أي: ينزل به الضيفان، يأتونه و قد أَرْهَقَ الليل. و أَرْهَقْنا الصلاة، أي: استأخرنا عنها.
قره
: القَرَه في الجسد كالقلح في الأسنان، و هو الوَسَخ. و النعت: أَقْرَه و قَرْهَاء و مُتَقَرِّه.
باب الهاء و القاف و اللام معهما
هق ل، ق هل، ل هق، ق ل همستعملات
هقل
: الهِقْل و الهِقْلَة: الفَتِيّان من النعام.
[١] ليس في ديوانه. و في (س): قال <زهير>. و ليس في ديوانه أيضا.
[٢] من (س). في (ص) و (ط): أرهقنا الخيل.
[٣] المدثر- ١٧.