كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٤ - باب الحاء و الزاي و الباء معهما
حفز
: الحَفْز: [حثك] الشيء حثيثا من حلفه، سوقا أو غير سوق [١]، قال: [٢]
و قد سيقت من الرجلين نفسي * * * و من جنبي يُحَفِّزُها وتين
أي يحثها الوتين، و هو نياط القلب، بالخروج. و الرجل يَحْتَفِز في جلوسه: يريد القيام أو البطش بالشيء. و الليل يَحْفِز النهار: يسوقه، قال رؤبة:
حَفْز الليالي أمد التدليف [٣]
و الحَوْفَزَان من الأسماء.
باب الحاء و الزاي و الباء معهما
ح ز ب يستعمل فقط
حزب
: حَزَبَ الأمر يَحْزُبُ حَزْبا إذا نابك، قال: [٤]
فنعم أخا فيما ينوب و يَحْزُبُ
و تَحَزَّبَ القوم: تجمعوا. و حَزَّبْتُ أَحْزابا: جَمَّعتهم. و الحِزْب: أصحاب الرجل على رأيه و أمره، قال العجاج [٥]:
لقد وجدنا مصعبا مستصعبا * * * حتى رمى الأَحْزَابَ و المُحَزِّبا) [٦]
[١] من التهذيب ٤/ ٣٧٢ عن العين، في الأصول المخطوطة: الحفز: سوقك الشيء حثيتا من خلفه أو غير سوق و هي عبارة قاصرة مضطربة.
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى البيت.
[٣] مجموع أشعار العرب ص ١٠١.
[٤] لم نهتد إلى القائل و لا إلى الشطر.
[٥] سقط ما بين القوسين من (س) و في (ص) و (ط): <رؤبة بن العجاج> وه و هم.
[٦] الرجز في ديوان العجاج ص ٩٤، و الرواية فيه:
لقد وجدتم مصعبا مستصعبا * * * حين رمى الأحزاب و المحزبا