كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٣ - باب الحاء و الذال و الميم معهما
و الذابِح: شعر ينبت بين النصيل و المَذْبَح. و الذُّبْحَة: داء يأخذ في الحلق و ربما قتل. و الذُّبْح، و الذُّبَاح، لغة: نبات من السم بالفارسية: سعن، قال العجاج:
يسقيهم من خلل الصفاح * * * كأسا من الذيفان و الذُّبَاح [١]
و الذُّبْح: نبات له أصل يقشر عنه قشر أسود فيخرج أبيض كأنه جزرة، حلو (طيب) [٢] يؤكل، و الواحدة ذُبَحَة. و يقال: أخذه الذُّبَاح، و هو تشقف بين أصابع الصبيان من التراب. و الذّابِح: كوكب، يقال له: سعد الذابِح من منازل القمر فإذا طلع الذابِح انجحر النابح.
حبذ
: حَبَّذَا، أي: أَحْبِبْ بهذا. قال أبو أحمد: أصلها حَبُبَ ذا فأدغمت الباء الأولى في الثانية و رمي بضمتها.
باب الحاء و الذال و الميم معهما
ح ذ م، م ذ ح يستعملان فقط
حذم
: الحَذْم: القطع الوحي، تقول: حَذَمَ يَحْذِم. و سيف حَذِيم أي: حاذِم قاطع.
[١] الرجز في الأصول المخطوطة، و اللسان (ذبح)، و المحكم ٣/ ٢١٩ و ثانية في التهذيب ٤/ ٤٧٢ منسوب إلى <رؤبة>. و ليس في ديوانه أرجوزة جائية تتفق مع هذا في القافية. إنما الرجز <للعجاج> و هو من أرجوزته التي مطلعها:
لقد نحاهم حدنا و الناحي
ديوانه ص ٤٤٣ و الثاني منهما موجود في أرجوزة جائية <للبيد>، ديوانه ص ٣٣٤ و كأنه محشور حشرا.
[٢] زيادة من التهذيب.