كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧١ - باب الحاء و الجيم و الطاء معهما
حتى إذا كان مَحْجُوزا بنافذة * * * و قائظا و كلا روقيه مختضب [١]
و تقول: كان بينهم رميا ثم حَجَزت بينهم حِجِّيزَى. أي رمي، ثم صاروا إلى المُحَاجَزَة. و الحُجْزَة: حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار، قال النابغة:
رقاق النعال طيب حُجُزَاتُهم * * * يحيون بالريحان يوم السباسب
و الرجل يَحْتَجِز بإزاره على وسطه. و حُجْزُ الرجل: أصله و منبته. و حُجْزُ الرجل أيضا: فصل ما بين فخذه و الفخذ الأخرى من عشيرته، قال: [٢]
فامدح كريم المنتمى [٣] و الحُجْز
جزح
: جَزَحَ لنا من ماله [جَزْحا [٤] أو جَزْحة: أي قطع قطعة. و جَزَحَ الشجر: حت ورقه.
باب الحاء و الجيم و الطاء معهما
ج ط ح يستعمل فقط
جطح
: جِطِحْ: يقال للعنز عند الحليب: جطح، أي: قري فتقر. قال زائدة: جَطَحَ السخلة إذا زجرت و لا يقال للعنز.
[١] ديوانه ١/ ١٠٩ و الرواية فيه:
حتى إذا كن محجوزا بنافذة * * * و زاهقا .....
رواية التهذيب ٤/ ١٢٣ و اللسان (حجز):
فهن من بين محجوز بنافذة * * * و قائظ و كلا روقيه مختضب
. (٢) هو <رؤبة> ديوانه/ ٦٥.
[٣] في الأصول المخطوطة: المنتهى.
[٤] في الأصول المخطوطة، جزاحا