كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩ - باب الحاء مع الدال
و بلغنا أن بني إسرائيل حيث قيل لهم: وَ قُولُوا حِطَّةٌ [١]* إنما قيل لهم ذلك حتى يَسْتَحِطُّوا بها أوزارهم فتُحَطَّ عنهم. و يقال للجارية الصغيرة: يا حَطَاطَة. و جارية مَحْطُوطة المتنين أي ممدودة حسنة، قال النابغة:
مَحْطُوطةُ المَتْنَيْنِ غير مفاضة [٢]
طح
: الطَّحّ: أن يضع الرجل عقبه على شيء ثم يسحجه بها. و المِطَحَّة من الشاة مؤخر ظلفها و تحت الظلف في موضع المِطَحَّة عظيم كالفلكة. و الطَّحْطَحَة: تفريق الشيء هلاكا، و قال في خالد بن عبد الله القسري:
فيمسي نابذا سلطان قسر * * * كضوء الشمس طَحْطَحَه الغروب [٣]
باب الحاء مع الدال
حد، د ح مستعملان
حد
: فصل ما بين كل شيئين حَدٌّ بينهما. و منتهى كل شيء حَدُّه. و حَدَّ السيف و احْتَدَّ. و هو جلد حَدِيد. و أَحْدَدْتُه. و اسْتَحَدَّ الرجل و احْتَدَّ حِدَّةً [فهو] [٤] حَدِيد. و حُدُود الله: هي الأشياء التي بَيَّنها و أمر أن لا يُتعدى فيها. و الحَدُّ: حَدُّ القاذف و نحوه مما يقام عليه من الجزاء بما أتاه. و الحَدِيد معروف، و صاحبه
[١] سورة البقرة ٥٨، سورة الأعراف ١٦١
[٢] و عجز البيت:
زيا الروادف بضة المتجرد * * * و هي من داليته المشهورة.
[٣] اللسان (طحح) غير منسوب أيضا.
[٤] الزيادة من اللسان (حدد).