كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٩ - باب الحاء و السين و الطاء معهما
من سموم كأنها لفح نار * * * صَمَحَتها ظهيرة غراء
و قال ذو الرمة:
إذا صَمَحَتْنا الشمس كان مقيلنا * * * سماوة بيت لم يروق له ستر [١]
و في حديث مقتل حجر بن عدي عن أبي عبيد في ذكر سمية أم زياد: إنها لوطباء [٢] شديدة الصِّمَاح تحب النكاح
أي شديدة الحر. و رجل صَمَحْمَحٌ و صَمَحْمَحِيّ: أي مجتمع ذو ألواح، و في السن: ما بين الثلاثين إلى الأربعين.
حصم
: حَصَمَ الفرس و خبج الحمار: إذا ضرط. و الحَصُوم: الضروط.
باب الحاء و السين و الطاء معهما
س ط ح، س ح ط يستعملان فقط
سطح
: السَّطْح: البسط، يقال في الحرب سَطَحُوهم أي أضجعوهم على الأرض. و السَّطِيح: المَسْطُوح، و هو القتيل، قال:
حتى تراه وسطنا سَطِيحا [٣]
و سَطِيح: اسم رجل من بني ذئب في الجاهلية الجهلاء، كان يتكهن، سمي سَطِيحا لأنه لم يكن بين مفاصله قصب يعمده، كان لا يقدر على قعود و لا
[١] البيت في الديوان ١/ ٥٩١.
[٢] الوطباء: العظيمة الثدي. في ص: رطباء و هو تصحيف.
[٣] رواية الرجز في التهذيب ٤/ ٢٧٦: حتى تراه وسطها سطيحا و في اللسان (سطح): حتى يراه وجهها سطحيا،