كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٨ - باب الحاء و الطاء و الراء معهما
الحامِز: الشديد من كل شيء. و رجل حامِز الفؤاد: شديده.
و قال ابن عباس: أفضل الأشياء أَحْمَزُها
أي: أشدها و أمتنها [١]
محز
: المَحْز: النكاح، تقول: مَحَزَها، قال جرير:
مَحَزَ الفرزدق أمه من شاعر [٢]
باب الحاء و الطاء و الراء معهما
ط ح ر، ط ر ح يستعملان فقط
طحر
: الطَّحْر: قذف العين قذاها [٣]، و طَحَرَت العين الغمص أي رمت به، قال: [٤]
و ناظرتين تَطْحَران قذاهما
و قال في عين الماء: [٥]
ترى الشريريغ يطفو فوق طاحِرة * * * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب
(يصف عين ماء تفور بالماء، و الشريريغ: الضفدع الصغير،
[١] جاء في اللسان (حمز): و في حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: سئل رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، أي الأعمال أفضل؟ قال: أحمزها عليك يعني أمتنها و أقواها و أشدها، و قيل: أمضها و أشقها. (أشدها) في الأصل: زيادة من (س).
[٢] البيت في ديوان جرير ص ٣٠٧ و صدره:
كان الفرزدق شاعرا فخصيته
و قد ورى نساخ الأصول المخطوطة عن الفرزدق فأثبتوا وزنه الصرفي الفعلل.
[٣] و الرواية في التهذيب: بقذاها.
[٤] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى البيت.
[٥] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب و اللسان (طحر).