كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٤ - باب الحاء و القاف و الميم معهما
قال زائدة: المَقْبُوح الممقوت. و القَبِيح: طرف عظم المرفق و يجمع: قَبائِح، قال: [١]
حيث تحك الإبرة القَبِيحا [٢]
باب الحاء و القاف و الميم معهما
ق ح م، ق م ح، ح م ق، م ح ق مستعملات
قحم
: قَحَمَ الرجل يَقْحَم قُحُوما في الشعر، و يقال في الكلام العام: اقْتَحَمَ و هو رميه بنفسه في نهر أو وهدة أو في أمر من غير روية [٣]. و يقال: قَحَمَ قُحُوما: إذا كبر. قال زائدة: قَحَمَ و أَقْحَمَ تجاوز، و اقْتَحَمَ هو. و القَحْم: الشيخ الخرف، و القَحْمَة: الشيخة، قال الراجز:
إني و إن قالوا كبير قَحْم * * * عندي حداء [٤] زَجَل و نهم
و القُحْمَة: الأمر العظيم. لا يركبها كل أحد، و الجمع: قُحَم. و قُحَم الطريق: ما صعب، قال:
يركبن من فلج طريقا ذا قُحَم [٥]
و بعير مِقْحام: يَقْتَحِم الشول من غير إرسال فيها. و المُقْحَم: البعير الذي
[١] هو <أبو النجم> الراجز. اللسان (قبح).
[٢] في التهذيب:
حيث تلاقي الإبرة القبيحا.
[٣] في التهذيب ٤/ ٧٧ نقلا عن الليث: من غير دربة.
[٤] كذا في ط، و في س: حمار
[٥] لم نهتد إلى الرجز و مصدره و قائله.