كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٦ - باب الحاء و القاف و الميم معهما
و في المثل: الظمأ القامِح خير من الري الفاضح يضرب هذا لما كان أوله منفعة و آخره ندامة. و يقال: القامِح الذي يرد الحوض فلا يشرب. و يقال: رويت حتى انْقَمَحْتُ: أي حتى تركت الشراب. و إبل قِمَاح.
محق
: مَحَقَه الله فانْمَحَقَ و امْتَحَقَ: أي ذهب خيره و بركته و نقص، قال الشاعر:
يزداد حتى إذا ما تم أعقبه * * * كر الجديدين نقصا ثم يَنْمَحِق [١]
و المُحَاق: آخر الشهر إذا انْمَحَقَ الهلال فلم ير، قال:
بلال يا ابن الأنجم الأطلاق * * * لسن بنحسات و لا مِحَاق [٢]
و يروى:
... و لا أَمْحاق
. حمق
: اسْتَحْمَقَ الرجل: فعل فعل الحَمْقَى. و امرأة مُحْمِق: تلد الحَمْقَى. و فرس مُحْمِق: لا يسبق نتاجها. و حَمَقَ حَماقةً و حُمْقاً: صار أَحْمَقَ. و الحُمَاق: الجدري [٣]. يقال منه رجل مَحْمُوق. و انْحَمَقَ في معنى اسْتَحْمَقَ، قال:
و الشيخ يوما إذا ما خيف يَنْحَمِق [٤]
[١] التهذيب ٤/ ٨٢، و اللسان (محق) غير منسوب فيهما أيضا.
[٢] <رؤبة> ديوانه/ ١١٦. و الرواية فيه: أمحاق
[٣] في التهذيب: والحميقاء الجدري الذي يصيب الصبيان. و في اللسان: الحماق والحميقاء: الجدري.
[٤] و رواية الشطر في اللسان:
و الشيخ يضرب أحيانا فينحمق.