كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٩ - باب الهاء و الضاد و الميم معهما
ضهب
: كل قف أو حزن أو موضع [من الجبل] [١] تحمى عليه الشمس حتى ينشوي اللحم عليه. فهو: الضَّيْهَب، قال: [٢]
وغر تجيش قدوره بضَيَاهِب
و ضَهَّبْتُ اللحم فهو مُضَهَّب، أي: شويته على حجر محمى.
باب الهاء و الضاد و الميم معهما
هض م مستعمل فقط
هضم
: الهاضِم: الشادخ لما فيه [من] رخاوة و لين، تقول: هَضَمته فانْهَضَمَ، كالقصبة المَهْضُومة التي يزمر بها. يقال: مزمار مُهَضَّم، قال لبيد: [٣]
يرجع في الصوى بمُهَضَّمات * * * يجبن الصدر من قصب العوالي
شبه مخارج صوت حلقه بمُهَضَّمات المزامير. و الهاضُوم: [كل دواء هَضَمَ طعاما كا] [٤] لجوارش. و بطن هَضِيم مَهْضُوم و أَهْضَم. قال: [٥]
لفاء عجزاء و في الكشح هَضَم
[١] مما رواه التهذيب ٦/ ١٠٢ عن العين.
[٢] التهذيب/ ١٠٢ و اللسان (ضهب) غير منسوب أيضا.
[٣] ديوانه- ٨٨.
[٤] زيادة من المحكم لتوضيح المعنى، و ما في النسخ هو: الهاضوم: الجوارش.
[٥] لم نهتد إلى الراجز و لا إلى الرجز في غير الأصول.