كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٠ - باب الهاء و الضاد و الميم معهما
وَ نَخْلٍ طَلْعُهٰا هَضِيمٌ [١]: مَهْضُوم في جوف الجف مُنْهَضِم فيه. و هَضَمْتُ من حقي طائفة، أي: تركته. و المَهْضُومة: ضرب من الطيب يخلط بالمسك و البان. و الأَهْضَام: ضرب من البَخُور، واحدها: هَضْمَة، قال النمر: [٢]
كأن ريح خزاماها و حنوتها * * * بالليل ريح يَلَنْجوج و أَهْضَام
و قال العجاج: [٣]
كأن ريح جوفه المزبور * * * في الخشب تحت الهدب اليخضور
مثواة عطارين بالعطور * * * أَهْضَامها و المسك و القفور
و الأَهْضَام: الأرض المطمئنة. و الأَهْضَام: ملاجىء الغبوب، قال ذو الرمة: [٤]
حتى إذا الوحش في أَهْضَام موردها * * * تغيبت رابها من خيفة ريب
و قرى تبالة تدعى أَهْضَاما لكثرة خيرها
قال: [٥]
هبطا تبالةَ مخصبا أَهْضَامُها
[١] سورة الشعراء- ١٤٨.
[٢] <النمر بن تولب>- شعره ص ١١٢.
[٣] ديوانه ٢٣١ و الرواية فيه:
... و الكافور
. (٤) التهذيب ٦/ ١٠٥ و اللسان (هضم). و لكنه في اللسان غير منسوب.
[٥] <لبيد> ديوانه ص ٣١٨ و صدر البيت فيه:
فالضيف و الجار الجنيب كأنما