كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٢ - باب الحاء و الشين و الراء معهما
قال رؤبة:
يَشْحَذ لحييه بناب أعصل [١]
و الشَّحَذَان: الجائع
باب الحاء و الشين و الراء معهما
ح ش ر، ش ح ر، ش ر ح، ر ش ح، ح ر ش مستعملات
حشر
: الحَشْر: حَشْرُ يوم القيامة [و قوله تعالى]: ثُمَّ إِلىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ [٢]، قيل: هو الموت. و المَحْشَر: المجمع الذي يُحْشَر إليه القوم. و يقال: حَشَرَتْهم السنة: و ذلك أنها تضمهم من النواحي [إلى الأمصار]، قال: [٣]
و ما نجا من حَشْرِها المحشوش * * * وحش و لا طمش من الطموش
قال غير الخليل: الحش و المحشوش واحد. و الحَشَرة: ما كان من صغار دواب الأرض مثل اليرابيع و القنافذ و الضباب و نحوها. و هو اسم جامع لا يفرد منه الواحد إلا أن يقولوا هذا من الحَشَرة. قال الضرير: الجراد و الأرانب و الكمأة من الحَشَرة قد يكون دواب و غير ذلك. و الحَشْوَر: كل ملزز الخلق. شديدة. و الحَشْر من الآذان و من قذذ السهام ما لطف كأنما بري بريا، قال: [٤]
لها أذن حَشر و ذفرى أسيلة * * * و خذ كمرآة الغريبة أسجح
[١] ليس الرجز في ديوان رؤبة و هو في التهذيب ٤/ ١٧٦ و في اللسان (شحذ) غير منسوب.
[٢] سورة الأنعام ٣٨.
[٣] هو <رؤبة بن العجاج>. و الرجز في ديوانه ص ٧٨.
[٤] القائل <ذو الرمة>. و البيت في الديوان ص ٢/ ١٢١٧.