كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٥ - باب الحاء و الراء و الباء معهما
كل حِرْبَاء إذا أكره صل
و الحَرْبَة: الوعاء مثل الجوالق.
رحب
: رَحُبَ [١] الشيء رُحْباً و رَحَابَة. و رجل رَحِيب الجوف أي: أكول [٢]. و قال نصر بن سيار: أَ رَحُبَكم الدخول في طاعة الكرماني؟، أي: أ وَسِعَكم؟. هذه كلمة شاذة على فعل مجاوز، و فعل لا يجاوز [٣] أبدا. و أَرْحَبُ: حي أو موضع تنسب إليه النجائب الأَرْحَبِيَّة. و قوله: مَرْحَبا، أي: انزل في الرُّحْب و السعة، قال الليث: و سئل الخليل عن نصبه فقال: فيه كمين الفعل، أراد: انزل أو أقم فنصب بفعل مضمر، فلما عرف معناه المراد [٤] أميت الفعل. و الرُّحْبَى: سمة للعرب على جنب البعير.
برح
: بَرِحَ الرجل يَبْرَح بَراحا إذا رام من موضعه. و أَبْرَحْته: [رمته] [٥] و قول الأعشى:
[١] ضبط الفعل محقق الجزء الخامس من التهذيب: رحب مثل ضرب و هو خطأ.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب فيما نسب إلى الليث فهو: واسع.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب فيما نسب إلى الليث فهو: غير مجاوز.
[٤] في التهذيب ٥/ ٢٦ عن العين: المراد به.
[٥] زيادة للتوضيح.