كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٧ - باب الحاء و السين و الفاء معهما
و القطعة منه سَحِيفة و تكون سَحْفة. و السُّحَاف: السل. و السَّحُوف من الغنم: الرقيقة صوف البطن. و السَّيْحَف: النصل العريض، و الجميع: السَّيَاحف.
سفح
: سَفْح الجبل: عرضه المضطجع، و جمعه سُفُوح. و سَفَحَت العين دمعَها تَسْفَح سَفْحا. و سَفَحَ الدمع يَسْفَح سَفْحا و سُفُوحا و سَفَحَانا، قال الطرماح:
سوى سَفَحَان الدمع من كل [مَسْفَح] [١]
و سَفْحُ الدم كالصب. و رجل سَفَّاح: سفاك للدماء. و المُسَافَحَة: الإقامة مع امرأة على فجور من غير تزويج صحيح، و يقال لابن البغي: ابن المُسَافَحَة.
و قال جبريل: يا محمد ما بينك و بين آدم نكاح لا سِفَاحَ فيه.
و السَّفيحان: جوالقان يجعلان كالخرج [٢]، قال:
تنجو إذا ما اضطرب السَّفِيحان * * * نجاء هقل جافل بفيحان [٣]
[١] من الديوان (ط أوروبا) ص ٧٢ و اللسان (سنح)، أما الأصول فالبيت فيهن:
سوى سفحان الدمع من كل مدمع
نقول: و الذي نراه أن الخلاف و هم و خطأ في رواية العين و لعل ذلك من أحد النساخ فثبت في هذه الأصول المتأخرة. و ليس من قصائد الديوان على هذا الوزن ما كان رويه عينا مكسورة.
[٢] جاء في التهذيب مما نسب إلى الليث: ..... يجعلان كالخرجين.
[٣] كذا في التهذيب و اللسان أما الرواية في الأصول المخطوطة فهي:
............ * * * نجاء هقل حافل بفيحان
و قد جاء في حاشية محقق التهذيب ٤/ ٣٢٦: أنه للجعيل كما في كتاب مشارف الأقاويز في محاسن الأراجيز ص ٢٩٩، و الرواية فيه السبيجان بدلا من السفيحان.