كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٥ - باب الحاء و السين و النون معهما
يا أيها السائل عن نِحَاسي * * * عني و لما تبلغن أشطاسي
سنح
: سَنَحَ لي طائر و ظبي سُنُوحا، فهو سانِح إذا أتاك عن يمينك، يتيمن به، قال الشاعر: [١]
أ بالسُّنُح الأيامن أم بنَحْس * * * تمر به البوارح حين تجري
و سَنَحَ لي رأي أو قريض أي: عرض. و كان في الجاهلية امرأة تقوم في سوق عكاظ فتنشد الأقوال و تضرب الأمثال و تخجل الرجال، فانتدب لها رجل، فقالت ما قالت، فأجابها فقال:
أسيكتاك جامح و رامح * * * كالظبيتين سانِح و بارح [٢]
فخجلت و هربت.
نسح
: النَّسْح و النُّساح: ما تحات عن التمر من قشره، و فتات أقماعه و نحوه مما يبقى في أسفل الوعاء. و المِنْساح: شيء يدفع به التراب و يذرى به.
[١] لم نهتد إلى القائل، و البيت في اللسان، و التاج (سنح)، غير منسوب أيضا
[٢] الرجز في التهذيب ٤/ ٣٢١. و اللسان (رسخ)، غير منسوب أيضا. في (ط): إسكتاك و في التهذيب ٤/ ٣٢١ عن العين: و أسكتاك (بفتح الهمزة) و ليس بالصواب.