كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٤ - باب الحاء و السين و النون معهما
و حَسَن: اسم رملة لبني سعد [١]. و في أشعارهم يوم الحَسَن، و كتاب التَّحَاسِين، و هو الغليظ و نحوه من المصادر، يجعل اسما ثم يجمع كقولك: تقاضيب الشعر و تكاليف الأشياء.
سحن
: السُّحْنة: لين البشرة، و الناعم له سُحْنة. و المُسَاحَنة: الملاقاة. و السَّحْن: دلكك خشبة بمَسْحَن حتى تلين من غير أن يأخذ من الخشبة شيئا.
نحس
: النَّحْس: خلاف السعد، و جمعه النُّحُوس، من النجوم و غيرها. يوم نَحِس و أيام نَحِسات، من جعله نعتا ثقله، و من أضاف اليوم إلى النَّحْس خفف النَّحْس. و النُّحَاس: ضرب من الصفر شديد الحمرة، قال النابغة:
كأن شواظهن بجانبيه * * * نُحَاس الصفر تضربه القيون [٢]
و النُّحَاس: الدخان الذي لا لهب فيه، قال: [٣]
يضيء كضوء سراج السليط * * * لم يجعل الله فيه نُحَاسا
و النِّحَاس: مبلغ طبع و أصله، قال: [٤]
[١] في التهذيب: والحسن نقا في ديار بني تميم معروف. نقول: و لم يذكر ياقوت في معجمه
[٢] البيت في ديوان النابغة (تحقيق شكري فيصل) ص ٢٦٢.
[٣] قائل البيت هو <الجعدي> كما في اللسان (نحس).
[٤] نسب الرجز خطأ في اللسان إلى <لبيد> و الصواب أنه من قول <رؤبة> كما في ملحق مجموع أشعار العرب ص ١٧٥، و الرواية فيه:
......... * * * عني و لما يبلغوا أشطاسي