كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٨ - باب الحاء و اللام و الباء معهما
تذهل الشيخ عن بنيه و تودي * * * بحَلُوب المعزابة المعزال [١]
و يروى بلبون، و كذلك الركوبة و الركوب. و ناقة حَلْبَاة رَكْباة أي ذات لبن تُحْلَب و تركب، قال: [٢]
ليست بحَلْبَاة و لا ركباة
و حَلْبَانة و رَكْبانة أيضا، و لا يقال للذكور شيء من ذلك، و تصغير حَلْباة حُلَيْبِيَة. و المَحْلَب: شجر يجعل حبه في العطر. و الحُلَّب: نبات من أفضل المراعي. و الحِلْبَاب: نبات غير الحُلَّب [٣]. و الحَلْبة: خيل تجتمع للسباق من كل أوب، و لا تخرج من موضع واحد، و لكن من كل حي، قال [٤]:
نحن سبقنا الحَلَبات الأربعا * * * الفحل و القرح في شوط معا
و إذا جاء القوم من كل وجه فاجتمعوا لحرب و نحوه قيل: قد أَحْلَبُوا، و الإِحْلَاب يراد به الإغاثة. و ربما جمعوا الحَلْبة بالحَلَائِب، و لا يقال للواحد منها حَلِيبة و لا حِلَابة. و تَحَلَّبَ فوه و تَحَلَّبَ الندى أو الشيء إذا سال. و الحُلْب: حب الواحدة حُلْبة، و هي الفريقة.
[١] البيت في ديوان الأعشى ص ١٣ و روايته فيه:
تخرج الشيخ من بنيه و تلوي * * * بلبون المعزابة المعزال
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى الرجز.
[٣] جاء في القاموس و التاج (حلب): والحلباب بالكسر نبت.
[٤] الرجز قد ورد في التهذيب ٥/ ٨٥ و اللسان (حلب) غير منسوب أيضا.