كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٥ - باب الحاء و الزاي و (و ا ي ء) معهما
تعالى: أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ فِئَةٍ [١]. أي: متنحيا. و الأَحْوَزِيّ: السائق الحسن السياقة، و فيه بعض النفار. قال: [٢]
يَحُوزُهُنَّ و له حُوزِيّ
و الحَوْز: النكاح. قال: [٣]
تقول لما حازَها حَوْزَ المطي
و في الحديث: فما تَحَوَّزَ عن فراشه [٤]
أي: ما تنحى عنه [٥]. قال الشاعر: [٦]
تَحَوَّزُ عني خشية أن أضيفها * * * كما انْحَازَت الأفعى مخافة ضارب
حيز
: حَيِّزُ الدار: ما انضم إليها من المرافق و المنافع. و كل ناحية حَيِّزٌ على حدة، بتشديد الياء. و جمعه: أَحْيَاز، و كان قياسه أن يكون أَحْوَازا، كميّت و أموات، و لكنهم فرقوا بينهما كراهة الالتباس. و التَّحَيُّز في الحرب: أن ينضم قوم إلى قوم. و انْحَازُوا: تركوا مركزهم و معركة قتالهم، و مالوا إلى موضع آخر.
[١] الأنفال ١٦.
[٢] <العجاج> ديوانه ٣٣٢ (رواية الأصمعي بيروت)، و الرواية فيه: يحوذها و أحوذي بالذال المعجمة. و لكنها في التهذيب ٥/ ١٧٧، و المحكم ٣/ ١٧٠، و اللسان و التاج (حوز) بالزاي.
[٣] التهذيب ٥/ ١٧٧، و اللسان (حوز).
[٤] التهذيب ٥/ ١٧٧، و الرواية فيه: (فلما)، غير أن رواية التاج (حوز) مطابقة لما جاء في النسخ.
[٥] في النسخ: (له).
[٦] التهذيب ٥/ ١٧٨، و اللسان (حوز). و الذي في النسخ هو: (منها).