كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٣ - باب الحاء و الراء و الباء معهما
و الحِفْراة: نبت من نبات الربيع. و الحِفْراة: خشبة ذات أصابع تذرى بها الكدوس المدوسة، و ينقى بها البر بلغة ناس من أهل اليمن.
فرح
: رجل مُفْرَح: أثقله الدين، قال: [١]
إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة * * * و تحمل أخرى أَفْرَحَتْكَ الودائعُ
و رجل فَرْحانُ و فَرِحٌ من الفَرَح، و امرأة فَرِحة و فَرْحَى مثل عَطْشَى، و تقول: ما يسرني به مُفْرِح و مَفْرُوح. فالمَفْرُوح: الشيء أنا أَفْرَحُ به، و المُفْرِح: الشيء الذي يُفْرِحني.
باب الحاء و الراء و الباء معهما
ح د ب، ر ح ب، ر ب ح، ح ب ر، ب ر ح، ب ح ر كلهن مستعملات
حرب
: الحَرْب: نقيض السلم، تؤنث، و تصغيرها حُرَيب رواية عن العرب، و مثلها ذريع [٢] و فريس و قريس أنثى، و نييب يعني الناقة و ذويد و قدير و خليق، يقال: ملحفة خليق، كل ذلك تأنيث يصغر بغير الهاء. و رجل مِحْرَب [٣]: شجاع. و فلان حَرْب فلان أي يُحَارِبه. و دار الحَرْب: بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم و بين المسلمين. و حَرَّبْته تَحْرِيبا أي حرشته على إنسان فأولع به و بعداوته.
[١] القائل: <بيهس العذري> كما في اللسان (فرح)
[٢] لقد صحف محقق الجزء الخامس من التهذيب كلمة دريع بالتصغير فأثبتها ذريع بالذال المعجمة. و وجه الخطإ أن تصغير ذراع هو ذريعة بالهاء لأنها مؤنث بخلاف دريع التي شذت هي و ألفاظ أخرى عن القاعدة إذ لم تلحقها الهاء مصغرة.
[٣] جعلها محقق التهذيب محرب بتضعيف الراء مثل معظم.