كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥١ - باب الحاء و السين و الباء معهما
و الحِبَاسَة في كلام العجم: (المكلا) [١]، و هي التي تسمى المزرفة، و هي الحِبَاسات في الأرض قد أحاطت بالدبرة يُحْبَس فيها الماء حتى يمتلىء ثم يساق إلى غيرها. و احْتَبَسْتُ الشيء أي خصصته لنفسي خاصة. و احْتَبَست الفراشَ بالمِحْبَس أي بالمقرمة [٢].
سحب
: السَّحْب: جرك الشيء، كسَحْب المرأة ذيلها، و كسَحْب الريح التراب. و سمي السَّحَاب لانسِحَابه في الهواء. و السَّحْب: شدة الأكل و الشرب، رجل أُسْحُوب [٣]: أكول شروب. و رجل مُتَسَحِّب: حريص على أكل ما يوضع بين يديه.
سبح
: قوله- عز و جل- إِنَّ لَكَ فِي النَّهٰارِ سَبْحاً طَوِيلًا [٤]، أي: فراغا للنوم عن أبي الدقيش، و يكون السَّبْح فراغا بالليل أيضا. سُبْحٰانَ اللّٰهِ*: تنزيه لله عن كل ما لا ينبغي أن يوصف به، و نصبه في موضع فعل على معنى: تَسْبِيحا لله، تريد: سَبَّحْتُ تَسْبِيحا لله [أي: نزهته تنزيها] [٥]. و يقال: نصب سُبْحَان الله على الصرف، و ليس بذاك، و الأول أجود.
[١] هكذا رسمت في الأصول، و لم نهتد إلى ضبطها.
[٢] المقرمة: ما يبسط على وجه الفراش للنوم. انظر التهذيب (حبس) ٤/ ٣٤٣
[٣] عقب الأزهري في التهذيب ٤/ ٣٣٦ فقال: قلت الذي عرفناه و حصلناهرجلأسحوت بالتاء إذا كان أكولا شروبا، و لعل الأسحوب بهذا المعنى جائز.
[٤] سورة المزمل الآية ٧
[٥] من التهذيب ٤/ ٣٣٨ عن العين. في الأصول: تنزهه