في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٦ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
ظاهرة، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) مبطوناً لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا" [١].
وفي بعض طرقه: "لما حضر الحسين ما حضر دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصية ظاهرة، فقال: يا بنتي ضعي هذا في أكابر ولدي، فلما رجع علي بن الحسين دفعته إليه. وهو عندنا" [٢].
١٥ ـ وقريب منه حديث حمران عنه (عليه السلام) [٣].
١٦ ـ وحديث المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: "إن الكتب كانت عند علي (عليه السلام)، فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة، فلما مضى علي (عليه السلام) كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلما مضى الحسين (عليه السلام) كانت عند علي بن الحسين (عليه السلام)، ثم كانت عند أبي" [٤].
١٧ ـ ومثلهما مع تعاقب ميراث العلم والإمامة إلى الإمام الصادق حديث عمر بن أبان، قال: "سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عما يتحدث الناس أنه دفع إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما قبض، ورث علي (عليه السلام) علمه وسلاحه وما هناك، ثم صار إلى الحسن، ثم صار إلى الحسين (عليه السلام). قال: قلت: ثم صار إلى علي بن الحسين، ثم صار إلى ابنه، ثم انتهى إليك؟ فقال: نعم" [٥].
١٨ ـ وقريب منه حديث العلاء بن سيابة [٦].
[١] الكافي ١: ٢٩٠ ـ ٢٩١.
[٢] بحار الأنوار ٢٦: ٥٠.
[٣] الكافي ١: ٢٣٥. بحار الأنوار ٢٦: ٢٠٧.
[٤] بحار الأنوار ٢٦: ٥٠. بصائر الدرجات: ١٨٢، ١٨٧.
[٥] الكافي ١: ٢٣٥ ـ ٢٣٦. بصائر الدرجات: ٢٠٦. روضة الواعظين: ٢١٠. الإرشاد ٢: ١٨٩.
[٦] بحار الأنوار ٢٦: ٢٠٩.