في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٩ - نصوص إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم
من بطنها وقع واضعاً يديه على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء، فأخبرتها أن تلك أمارة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمارة الإمام من بعده... فدونكم، فهو والله صاحبكم من بعدي" [١].
وقريب منه خبره الآخر [٢].
٢ ـ حديث المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "قال: حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب. ما زالت الأملاك تحرسها حتى أديت إليّ، كرامة من الله لي والحجة من بعدي" [٣].
٣ ـ حديث يزيد بن سليط قال: "لقينا أبا عبدالله (عليه السلام) في طريق مكة ونحن جماعة، فقلت له: بأبي أنت وأمي، أنتم الأئمة المطهرون، والموت لا يعرى منه أحد، فأحدث إليّ شيئاً ألقيه إلى من يخلفني، فقال لي: نعم هؤلاء ولدي، وهذا سيدهم ـ وأشار إلى ابنه موسى (عليه السلام) وفيه علم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم... يخرج الله تعالى منه غوث هذه الأمة وغياثه....
قال يزيد: ثم لقيت أبا الحسن ـ يعني موسى بن جعفر (عليه السلام) ـ بعد، فقلت له: بأبي أنت وأمي إني أريد أن تخبرني بمثل ما أخبر به أبوك... فضحك ثم قال: أخبرك يا أبا عمارة إني خرجت من منزلي فأوصيت في الظاهر إلى بني، وأشركتهم مع علي ابني، وأفردته بوصيتي في الباطن. ولقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام وأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) معه، ومعه خاتم وسيف... ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : والأمر يخرج إلى علي ابنك... ثم قال يا يزيد إني أؤخذ في هذه السنة وعلي ابني سمي علي بن أبي طالب،
[١] بحار الأنوار ٤٨: ٢ ـ٣. بصائر الدرجات: ٤٦١.
[٢] بحار الأنوار ٤٨: ٣ ـ ٤.
[٣] الكافي ١: ٤٧٧. بحار الأنوار ٤٨: ٦. المناقب لابن شهراشوب ١: ٢٢٨.