في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٥ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
ابنه علي بن الحسين (عليه السلام)، وجعل خاتمه في إصبعه، وفوض إليه أمره، كما فعله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأمير المؤمنين (عليه السلام)، وفعله أمير المؤمنين بالحسن (عليه السلام)، وفعله الحسن بالحسين (عليه السلام)، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي (عليه السلام) بعد أبيه، ومنه صار إليّ، فهو عندي..." [١].
١٢ ـ حديث سليم بن قيس قال: "شهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام)، وأشهد على وصيته الحسين (عليه السلام) ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته. ثم دفع إليه الكتاب والسلاح. وقال لابنه الحسن (عليه السلام) : يا بني أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أوصي إليك، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ودفع إليّ كتبه وسلاحه. وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين (عليه السلام). ثم أقبل على ابنه الحسين (عليه السلام) فقال: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تدفعها إلى ابنك هذ. ثم أخذ بيد علي بن الحسين (عليه السلام)، ثم قال لعلي بن الحسين: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي، واقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومني السلام" [٢].
١٣ ـ وحديث جابر عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) نحوه، مع زيادة [٣].
١٤ ـ ومثلهما في وصية أمير المؤمنين للحسنين (عليه السلام) ووصية الحسين (عليه السلام) لعلي بن الحسين ثم انتقال الوصية للإمام الباقر (عليه السلام) حديث أبي الجارود عنه (عليه السلام) وفي آخره: "ثم إن حسيناً حضره الذي حضره فدعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصية
[١] بحار الأنوار ٤٦: ١٧. الأمالي للصدوق: ٢٠٧ ـ ٢٠٨.
[٢] الكافي ١: ٢٩٧ ـ ٢٩٨، واللفظ له. بحار الأنوار ٤٣: ٣٢٢. دعائم الإسلام ٢: ٣٤٨. من لايحضره الفقيه ٤: ١٨٩. تهذيب الأحكام ٩: ١٧٦. كتاب سليم بن قيس: ٤٤٤.
[٣] الكافي ١: ٢٩٨ ـ ٢٩٩. بحار الأنوار ٤٢: ٢٥٠.